ناظر الجيش

1359

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

[ تخفيف إن ولكن - اقتران هذه النواسخ بما الزائدة ] قال ابن مالك : ( فصل : ترادف « إنّ » « نعم » فلا إعمال وتخفّف فيبطل الاختصاص ويغلب الإهمال ، وتلزم اللّام فارقة إن خيف لبس ( بأن ) النّافية . ولم يكن بعدها نفي وليست غير الابتدائيّة خلافا لأبي عليّ ولا يليها غالبا من الأفعال إلّا ماض ناسخ للابتداء ويقاس على نحو : « إن قتلت لمسلما » وفاقا للكوفيين والأخفش ولا تعمل عندهم ولا تؤكّد ، بل تفيد النّفي واللّام الإيجاب ، وموقع « لكنّ » بين متنافيين بوجه ما ، ويمنع إعمالها مخفّفة خلافا ليونس والأخفش . وتلي « ما » ليت فتعمل وتهمل ، وقلّ الإعمال في « إنّما » وعدم سماعه في « كأنّما » و « لعلّما » و « لكنّما » والقياس سائغ ) .

--> ( 1 ) لمراجعة هذه المسألة ينظر الأصول لابن السراج ( 1 / 334 ) ، والتذييل ( 2 / 734 ) ، والمغني ( 1 / 231 ) ، والهمع ( 1 / 141 ) ، وشرح الرضي ( 2 / 357 ) . ( 2 ) الذي أنكر مجيء « إنّ » بمعنى نعم وزعم أنها في البيتين مؤكدة ناصبة للاسم رافعة للخبر وجعل الهاء اسمها والخبر محذوفا هو أبو عبيدة ، وتبعه ابن عصفور حيث رجح كونها ناصبة بمعنى « نعم » . ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة ( 2 / 22 ) ، وشرح الجمل لابن عصفور ( 1 / 444 ) ط . العراق ، وأمالي الشجري ( 1 / 322 - 323 ) ، والمغني ( 1 / 37 ) ، وقد رد ابن هشام الاستدلال بهذين البيتين لإثبات هذا المعنى « لأن » وجعل الاستدلال بقول عبد الله بن الزبير الآتي أقوى . ( 3 ) هو عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك من بني عامر بن لؤي شاعر قريش في العصر الأموي . ( 4 ) البيتان من مجزوء الكامل وهما في الكتاب ( 3 / 151 ) ، ( 4 / 162 ) ، وأمالي الشجري ( 1 / 322 ) ، وابن يعيش ( 8 / 6 ، 78 ، 122 ) ، والتذييل ( 2 / 738 ) ، والحجة لابن خالويه ( 243 ) ، والبيان والتبيين ( 2 / 279 ) ، والمغني ( 1 / 38 ) وشرح شواهده ( 1 / 126 ) ، ورصف المباني ( 124 ) ، واللمع لابن جني ( 126 ) ، والخزانة ( 3 / 265 ، 269 ) ، وديوانه ( 66 ) ، واللسان ( أنن ) . -